يَامَنَ سَهِرْتِ لكِ الْعُيُونَ ,,,!!؟
ahmed omar
=================
يَامَنَ سَهِرْتِ لكِ الْعُيُونَ
وَبِالْلَّيْلِ نَاجِيَتَهَا
وَاللَّوْعَةُ وَالْأنِينُ فى
هواكِ الْقَلْبُ يُضْمَرُهَا
أطفىء دَمْعُ عَيْنَِي
فَيَعُودُ الْجَوِّيُّ فَيُسْعَرُهَا
ويراودني طَيْفَكَ بِالسَّحَرِ
وَالْأحْلاَمُ فَيُطْفَأُهَا
وَيَظِلُّ طيفكِ أَنِيسَي
حَتَّى الصَّبَاحِ ثُمَّ أَشُكْرَهَا
فَالْأرْضُ وَالدَّارُ وَكُلُّ أرجائها
حَلَّتْ بكِ مُنَاظِرَهَا
فَمَا رَأَتْ الْعَيْنَ مِنْ ..
جَمَالُ النِّساءِ كَمَا جَمَالَهَا
وَمَا مَالَ الْقَلْبُ إلامن
عَذْبُ شَدْوُهَا وَأَحادِيثُهَا
فَلَمْ يَبْقَى مِنْ إيامي
الْمَاضِيَةُ ذُكْرِيَاتِ أُذْكَرُهَا
فَكُنْتِ بِالصَّبا راغِبُ الْعِذَارِيِ
بِالْخَيَالِ وماأهويتها
كَانَتْ أيَّامُي لِهُوَ وَلُعَبَ
أَرَجَوَا اللهَ دَوْمًا أَنْ يَغْفِرَهَا
وَكَيْفَ لِي النَّظَرَ بِأُخْرَيَاتِ
وَأَنْتِ كُلُّ النِّساءِ وَأُفَخَّرُهَا ؟
فَقَدْ صَارَ هواكِ بِالْفُؤَادِ ضِيَاءَ
يَسْرَى بِالْوِجْدَانِ فَيُعَمَّرُهَا
قَدْ تَتَبَدَّلَ الْحَيَاةَ بِأَشْكَالِهَا
وَتَفِنَّي الْكُبَّارَ وَتَنْمُو صَغَارَهَا
وَأَنَا وأنتي بِذَا الْكَوْنَ كَلَهِمِيِ أَرْواحِ
هَائِمَةُ ضِيَاءِ السَّمَاءِ يُغْمَرُهَا
أهواكِ وَالْهُوِّيِ لِلْأَرْواحِ تَحْفِيزَهَا
فَالطّالَما الْأَرْواحُ بُلِغْتِ يَوْمًا مَنَّاهَا
فَكَيْفَ لِلْعَاشِقِ وَمَعْشُوقَهُ ...
إلّا بِالْحُبِّ يُعَاشَرُهَا ؟
__________________
ahmed omar
ahmed omar
=================
يَامَنَ سَهِرْتِ لكِ الْعُيُونَ
وَبِالْلَّيْلِ نَاجِيَتَهَا
وَاللَّوْعَةُ وَالْأنِينُ فى
هواكِ الْقَلْبُ يُضْمَرُهَا
أطفىء دَمْعُ عَيْنَِي
فَيَعُودُ الْجَوِّيُّ فَيُسْعَرُهَا
ويراودني طَيْفَكَ بِالسَّحَرِ
وَالْأحْلاَمُ فَيُطْفَأُهَا
وَيَظِلُّ طيفكِ أَنِيسَي
حَتَّى الصَّبَاحِ ثُمَّ أَشُكْرَهَا
فَالْأرْضُ وَالدَّارُ وَكُلُّ أرجائها
حَلَّتْ بكِ مُنَاظِرَهَا
فَمَا رَأَتْ الْعَيْنَ مِنْ ..
جَمَالُ النِّساءِ كَمَا جَمَالَهَا
وَمَا مَالَ الْقَلْبُ إلامن
عَذْبُ شَدْوُهَا وَأَحادِيثُهَا
فَلَمْ يَبْقَى مِنْ إيامي
الْمَاضِيَةُ ذُكْرِيَاتِ أُذْكَرُهَا
فَكُنْتِ بِالصَّبا راغِبُ الْعِذَارِيِ
بِالْخَيَالِ وماأهويتها
كَانَتْ أيَّامُي لِهُوَ وَلُعَبَ
أَرَجَوَا اللهَ دَوْمًا أَنْ يَغْفِرَهَا
وَكَيْفَ لِي النَّظَرَ بِأُخْرَيَاتِ
وَأَنْتِ كُلُّ النِّساءِ وَأُفَخَّرُهَا ؟
فَقَدْ صَارَ هواكِ بِالْفُؤَادِ ضِيَاءَ
يَسْرَى بِالْوِجْدَانِ فَيُعَمَّرُهَا
قَدْ تَتَبَدَّلَ الْحَيَاةَ بِأَشْكَالِهَا
وَتَفِنَّي الْكُبَّارَ وَتَنْمُو صَغَارَهَا
وَأَنَا وأنتي بِذَا الْكَوْنَ كَلَهِمِيِ أَرْواحِ
هَائِمَةُ ضِيَاءِ السَّمَاءِ يُغْمَرُهَا
أهواكِ وَالْهُوِّيِ لِلْأَرْواحِ تَحْفِيزَهَا
فَالطّالَما الْأَرْواحُ بُلِغْتِ يَوْمًا مَنَّاهَا
فَكَيْفَ لِلْعَاشِقِ وَمَعْشُوقَهُ ...
إلّا بِالْحُبِّ يُعَاشَرُهَا ؟
__________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق