مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

الأحد، 9 يونيو 2013

آهٍ ياقلبي ...... فَمَاذَا بَعْدَ الرَّحِيلَ !!!؟
ahmed omar

===================
تُتَرَاقَصُ الدُّموعَ عَلَى وَجِنَّتَي
وَالْفُؤَادُ يُصْرَخُ وَيُنْدِبُ رحماكِ إميرتي
والآه مِنِْي صَارَتْ بِالضُّلُوعِ تَخْنُقِنَّي
تُرِيدُ أَنَّ أَحُلَّ قُيُودَهَا لِتَنْطَلِقُ مِنِي
تُتَسَاقَطُ الْأَمْطَارَ بِغَيْرَ مَوْعِدٍ حَوْلَي
وَلَكِنَّهَا لَمْ تَسْتَطِيعَ غُسْلَ أحْزَانِي
آهٍ يالليل كَمَا الْبَحْرُ تُحْمَلُ أَسْرَارَي
تِلْكَ الَّتِي مُنْذُ كَانَتْ بِأيَّامِ صبوتي
**********
هَلْ أُزَفُّ الّرحيل أَميرَتَي لِلْهَجْرِ بَيْنَنَا ؟
لَطَالَمَا تُودَعِينَي , وَتَقُولِي إِلَى اللقا
وَالدَّمْعُ بأعتاب أَعَيْنَنَا يَسِيلُ تدفقّا
وَأُشْتَعَلُ الْقَلْبَ بِالضُّلُوعِ وَصَارَ متوهجّا
فماأوجع عَذَابُ الْهَجْرِ بَيْنَ قَلُوبِ الأحبا
تُبْغَضُ النَّفْسِ الْحَيَاةِ وَتُبْغَضُ فِيهَا اِلْبَقَا
لَيْتَكَ أَميرَتَي تتراجعى أَوْ تَصَبُّرَي لِرُبَّما
تُنْحَلُ الْعَقْدُ وَيَعُودُ الشَّمْلُ بِأفْضَلِ مامضيّ
**********
أَميرَتُي ياطير صَارَ بِالسَّمَاواتِ مِحْلَقًا
تَشْدُوا بِأجملِ التَّرَانِيمِ لِلْقَلُوبِ المعذبا
دَانِيَةُ مِنْ الْقَلُوبِ ولأيات الْحُبَّ مُرَتَّلًا
كَمْ تُمُنِّيتِ الْعَيْشَ بِمِحْرَابِكَ وَلَوْ مُنْفَرِدًا
أَسَتُنْشَقُّ عِطْرَكَ أَوْ أَجُلِسَ مَحَلُّ خطاكا
فَقَدْ تَوَارَتْ الشَّمْسُ وَصَارَ السَّحَابُ مُغَيَّمًا
فَهَيْهاتُ لَمِنْ جَاوَرَ الْقَمَرُ يَوْمًا عَنْه يرحلا
فَكَيْفَ لَمْ إعتاد رَواءُ الزُّهورِ أَنْ يَهْجُرَ الحقولا ؟
*********
أَميرَتُي أَنَي أَبِغَضِّ الْهَجْرِ مِنْكِ وَالرَّحِيلَ
فَاِلْيَسْ لِلْقَلْبِ أَنَّ يَتَّخِذَ دُونَكَ حُبُّ بَدِيلُ
حَتَّى وَإِنْ لَمْ أُكَنْ بعينيكِ سُوا عَبْدَ ذَليلِ
يكفينى أَنَّ أَرانِيِ حَوْلَكَ كَمَا ظَلَّ ظِلِّيلُ
فَلَا تتركينى مَعَ دَمْعِي وقلبى الْعَلِيلَ
فَأَنَا لازلت أَطَوْفُ حَوْلَ مِحْرَابِكَ شَوْطِ طَوِيلِ
كَيْ ألقاكِ وَالْقَلْبُ يُسْأَلُكَ وَمَاذَا بَعْدَ الرَّحِيلَ ؟
____________________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق