مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

السبت، 8 يونيو 2013

أَغَزَلي بِخُيُوطِ أيَّامِ عُمَرِي باقِي حَيَّاتِي !!؟
ahmed omar

=====================
أَغَزَلُي بِخُيُوطِ أيَّامِ عُمَرِي
باقِي حَيَّاتِي
وَقَوْلُي لِقَمَرِ اللَّيْلِ وَنُجُومَهُ
يَكُونُوا لى شفعاءَ
لِأَوْلَى امرك وامرى
لِجَلَّ أَنَِّي أَعِيشُ
بَعْدَ عُمَرَي وَلَوْ سَاعَاتٍ
أَكَتَبَ فيكي شِعْرًا
وَأُكْمِلُ بِهِ باقى الْحانِيِ
لِجُلَّ أَجْمَعَ كُلُّ الطُّيُورِ
وَأُلَمْلَمُ كُلُّ الزُّهورِ
لِتَشْهَدُ عَلَى حُبِّ
مَا عرفتُهُ طُوَّالُ حَيَّاتِي
لِأَرْسُمُ فِيكِ صُورًا
بِكُلُّ الوان الطَّيْفُ وَأُطْبَعُهَا
بِكُلُّ مَكَانٍ .
فى كُلُّ الْبِلادِ
مَطْبُوعَةُ بِكُلُّ وِجْدَانِيِ
تُشْهَدُ عَلَيه السَّما الزرقا
وَأَرُضُّنَا السمرا الدافيه
أَنَِّي بِحُبِّكَ ياذا الْعُيُونَ الصافيه
عايز أَسُمِعَ كَلِمَةُ بِحُبِّكَ
يَلَّا بِسُرْعَةِ قَوْلِيِهَا لِي
سَعَتُهَا تلاقينى جَنْبَكَ
ونعيش أَحَلَى لَيَالِي
أَنَا حَيَّاتُي وعمرى فى قُرْبَكَ
ياكل رَجائِيِ وَكُلُّ أمالي
وَجْهُكَ الْأَبْيَضِ هُوَ نُورُ عَيْنَِي
وَعُيُونُكَ الخضرا هُمْ سَلْسَبِيلُي
وَحَيَاةُ حُبُّكَ اللى أَخْتَرِقَ قَلْبَي
وَعِشْقُكَ وَنَارُي وَسُهْدُي .
لِأَنْشِرُ فى كُلُّ مَكَانِ حُبِّنَا
يَعْلَمُوهُ لِكُلُّ عَاشِقِ جَدِيدِ
وَيُعْرَفُ مُعَنّى حُبُّنَا السَّعِيدِ
يازهرة فى بُسْتانُ فُؤَادِيِ
خُرِجَ عَبِيرُهَا وَأُنْتَشَرُ مِنْ جَوْفِيِّ
جَعَلَ النَّاسُ تُتَعَجَّبُ مِنْ نَشَاطِيِ
سَأَلُوا بَعْضُهُمْ عَنِْي خِبْرَتَهُمْ بِأَنَِّي
حُبِيتِ وَعَشِقْتِ اللى خُطِفْتِ قَلْبَي
هُوَ دَّْهُ اِسْمَهُ ايه ياحبيبتى .؟؟؟
مُشَّ مَعْقُولُ كُلُّ ده حُبَّ وَلَا عِشْقَ
دَّْهُ يَظْهَرَ أكْبَرُ مِنْ كَدِّهِ بكتير ياعمري
دَّْهُ حُلْمَ وَتُحَقَّقُ لَحْظَةَ ماشوفتك وشوفتيني
يَمُّكُنَّ أَكُونُ طَمَّاعَ لوغيرت مِنْ الارض
اللى حامِلَهُ عَلَى ظُهْرِهَا أُطْهَرُ الْمَخْلُوقَاتِ
وَأُغَيَّرُ كَمَانَ مِنْ اُلْهُوا لَوْ لِمُسَّ شَعْرُكَ .
وَأُصَارَعُ الرّيحَ وَاِهْزِمْهَا لَوْ مَسَّتْ جَفَّ عنيكي
وَلِجَلِّ كُلُّ ده وَاِكْتَرِ بُقولَكَ أَنَا قَلْبُي سَفِينُهُ
هَتْكُونَ معاكى بَرُّ وَبَحْرُ وَجَوُّ مَكَانُ ماتكوني
عشَّانِ أنتى ياحبيبتى مفيش زِيُّكَ زِيُّ
أَصلِك غَيْرَ كُلُّ الليِ عَرَفْتِهُمْ وعرفوني
____________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق