مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

الأحد، 16 يونيو 2013

غَدْرُ الْأَعْدَاءِ هَيِّنٌ , وَغَدْرُ مِنْ قَلْبِي لَدَيه مَوْتَي ,,,!!؟
Ahmed omar
==========================
غَدْرُ الْأَعْدَاءِ هَيِّنٌ ,
وَغَدْرُ مِنْ قَلْبِي لَدَيه مَوْتَي
لاأبالي بجروح بِنَفْسُي
وَمِنْ جُرْحِكَ أَنُتِيَ قَدْ بَكَيْتِ
فَالْما بِالْغَرِيبِ قدعفوتي
وَعَنِّي قَدْ قسوتي ومارحمتي ؟
******
آآآه مِنْ فَقْدِكَ حَبيبِي
وآآآه مِنْ قَسْوَةِ غَرَّبْتِي
تَوَارَثْتِ بَعْدَكَ الْأُسِّيِ وَالْحُزْنِ
فَلَا تَلُومِنَّي يوماًعلى بُكائِيِ
فَإِنَي بَيْنَ أُناسِ لايفقهون آناتي
فَكُلُّ لَيْلَةٍ أَنَا بِهَا وَطَيْفُكَ مَعَي
وَعَيْنَِي كَادَتْ أَبِيارُ تُسْكَبُ دَمَعْتِي
فَلَا أُرِيدُ لِلْعُمَرِ هُرُوبًا وإنقضاء
حَتَّى القاكي بِالْأرْضِ دُونَ الجنةِ
******
أَلَا تَعَلُّمِيِ أَنَنِي لِلْحُبِّ وفياً لَهُ ؟
لَيْسَ لى عِلْمَ بِأَشْكَالِ المكروالغدرُ
فَقَدْ رَضِيتُ مِنْ الْحَيَاةِ بِمَا لاأهواهُ
وَكَيْفَ للمرء أَنْ يَعْتَرِضَ عَلَى قَدْرِهِ ؟
أَصَارَعَ الْحَيَاةُ دَوْمًا لِأَجِلُّ مِنْ أُرْغَبُهُ
وَأُخَشِّي طَبِيعَةَ الْحَيَاةِ تَصُدِّنَّي وَتُصَدْهُ
فَقَدْ ظُنِنْتِ يَوْمًا أَنَّ الْهُوِيَّ لِلْفُؤَادِ سَهْلُ
ماكنت أَعِلْمَ أَنَّه يُحْوَى السُّقْمُ لِلْفُؤَادِ وَالْهَزْلُ
آهٍ مِنْكَ ياقلبي إِنَّ لَمْ تُدْرَكْ خَبَايَا الْهُوِّيِ
لاضاع شَبَابَكَ وَالْعَقْلَ مِنِْي يَفْقِدَ رَشَدُهُ
*******
وَكَيْفَ أُلَوَّمُ النَّاسَ عَلَى جَهْلِهُمْ لِلْهُوِّيِ
وَانَا أَرِي فُؤَادَي فى الْهَوَى يُنْهَزَمُ ؟!
فَالنَّاسُ بِالْهُوِّيِ عَرَفْتِ ذاتها وَبَعْضُهَا
وَصَارَ الْهُوِيُّ سِمَةُ الْعَاشِقِينَ بالأممُ
صَاحَبْتِ يَوْمًا أُنَاسُ مَنْ أهْلُ الْهُوِّيِ
مارأيت فِيهُمْ قَطُّ حَبيبَا دُونَكَ ولاخلُ
وماأشتهى الْهَجْرَ وَلَا الْحِرْمَانَ مِمَّنْ هواه
بِالْفُؤَادِ كَمَا سَيْفَ بِالْجَسَدِ أُغْمَدُهُ
أَمَّا عَنْ الْهَجْرِ وَالْجُرْحِ مِنْه وَالْغَدْرُ
فَأَنَا أَشْتَهِيَ الشَّهَادَةَ بَعيدَا عَنْ يَدِهِ
أَعَادِيُّ مِنْ يعاديني وَأَكْسِرَ جَنَاحَ شَرِّهِ
ولاأأمن غَدْرُ الزَّمانِ ولاأأمن يَوْمًا ولامكره
فَبِفُؤَادِ الْحَبيبِ فُؤَادَي حَيْثُ ذَاكَ مَهْدِهِ
ولامراد لِي مِنْ الْحَيَاةِ إلاهواه وَعَدَمُ غَدْرُهُ
___________________________
Ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق