مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

السبت، 8 يونيو 2013

كَيْفَ وَرْبُكَ أنتزعتي قَلْبَي ؟,,,,!!؟
ahmed omar
================
كَيْفَ وَرْبُكَ أنتزعتي
قَلْبُي فى خُشُوعَ ؟
وَأَلْقَيْتِي بِهِ عَنْوَةَ
بِنَارِ الشَّوْقِ بِالضُّلُوعِ !
فَأَنَِّي وَرَبَّي أَرَى مقلتيكِ
بِالْحُزْنِ تُزْرَفُ الدُّموعَ

وَكَأَنَّ طَرِيقًا بِهِ مَضَيْتِي
فَأُرْهَقُكَ مِنْه النسوع
لَا ...لاتحزني سَيِّدَتَي
فَلَمْ تنطفىء الشُّمُوعَ
ياشمس دُنْتِ بفؤادى
وَهَى بِمُسْتَهَلِّ الطُّلُوعِ

قَدْ أَصِبْنَا الْهُوِيَّ مَعًا
وَلَيْسَ لِلْهُوِّيِ طَرِيقًا لِلْرُجُوعِ
فبهواكِ شُرِّدَ الْفِكْرُ مِنِْي
وَصِرْتِ تَائِهًا بَيْنَ الرُّبوعِ
وَقَدُّ أَكُونُ أَنَا وأنتي
لَحْنَا لَمْ يُكْتَمَلْ فاللقدر الْخَنُوعَ
فَحَديثُكَ كَمَا لَحْنَ لَمْ أَرَى
أَوِتَارُ عَزْفُهُ لَكِنَّه مَسْمُوعَ

تُتَنَاثَرُ أَحْرُفَ كَلِمَاتِكَ
كالعاطي السَّخِيَّ بَيْنَ الْجُمُوعِ
تُشْجِي كُلُّ ذى قَلْبَ
وَلْهَانُ أومتيماً بِحُبِّ مَشْرُوعِ
فَكُلُّ شىء فى الْهُوِّيِ
مَسْمُوحُ وَالْقَلَمِ عَنْه مَرْفُوعَ
فَاِلْيَسْ لِلْحُبِّ عُمَرًا فَالْقَلُوبَ
تُظَلُّ أَطْفَالًا بَيْنَ الضُّلُوعِ

وَسِهَامُ الْهُوِّيِ إِذَا أَصَابَتْ الْقَلُوبُ
فَلَيْسَ لَهَا مِنْ حِصْنِ أَوََدُرُوعَ
حَتَّى يَبْدُوا الْعَاشِقَ لِلْنَاظِرِينَ
فى عِشْقُهُ كَمَا الْمَصْرُوعَ
وَكَيْفَ لَمِنْ إنشغل قَلْبَهُ
بِالْحُبِّ أَلَا يَكُونَ تَابِعَا لِلْمتبوعِ ؟
كَمَا الذى يَجْمَعَ جَلُودُ الزَّمانِ
وَيَصِلُ كُلُّ شِقِّ مِنْه مَقْطُوعَ

ففى هواكي لَمْ أَعُدْ ثَانِيًا
أَشَكَوَا أى عَلَّلَ أَوْ عَطَشَ أَوْ جُوعَ
كِدْتِ كَمَا نَهْرُ مُلْقى فِيه رُفاتَ
غَرِيبَةُ وَصَارَ كُلُّ مابه مَنْزُوعَ
فماهمنى مِنْ الْحَيَاةِ أَلَا
مِنْ يُنْتَزَعُ قَلْبُي لَهُ وَلَهُ الْخُضُوعَ
فَالْهُوِيُّ كَمَا إلَهَ لَهُ عَرْشًا
بِالْقَلُوبِ لايستوقفه أى مَمْنُوعَ
_________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق