مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

السبت، 8 يونيو 2013

مَالِي عِنْدَكَ حَبيبِي بَعْدَ الْيَوْمَ مَلاَمَ ,,,!!؟
ahmed omar

=====================
مَالِي عِنْدَكَ حَبيبَي
بَعْدَ الْيَوْمَ مَلاَمَ
وماكنت يَوْمَا كَمَا
تَظُنُّ آني مِنْ اللّئامِ
فَقَدْ ظَنَنْتِ أَنَِّي
أَدْرَكْتِ الْخُطِّيِ مِنْكَ
إِذَا مالدهر أَرَادَ لِي
وَإِذَا ماخلت الْأحْلاَمَ
فَهَيْهاتُ كَانَ مِنِّيِ
الْوِدَادُ مِنْ بَعْدَ تَجْرِبَةَ
فَإِنَّ الْمَوَدَّةَ بَيْنَ قَلُوبِ
النَّاسُ أَقسامَ
فَتُوُسِّلَ حَبيبي الصَّفْحِ
مِنْ غَيْرَِي مِنْ الْأَنامِ
فَأَنَِّي غَيْرَ الْوَرْي أَأَبَي
الْغَدْرُ وَأَفْعَالُ اللّئامِ
فَكُلُّ قَلُوبِ الْبَشَرِ
صُنْدُوقُ أَسْرَارُ موصود
فَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِأَلْوَانِهُمْ
كَمَا أَنْسَابُ وَأَرْحَامُ
دُعِيَ الْغَضَبُ فَإِنَّ الْغَضَبَ
يَسُوقُ لِلْأَوْهَامِ
فَمَا طَرِيقُ الْغَضَبِ
إلّا مُرُورُ الشَّرِّ بالاقدام
أَنَِّي ظَنَنْتِ بِكَ الْخَيْرَ
دَوْمًا وَلَمْ أُدْرَكْ سِرَّهُ
إِنَّ كَانَ خَيْرَا حَقُّ أَمْ شراً
فَبَعْضُ الظُّنونِ آثَامَ
ياليتني أَكُذِبَ نَفْسُِي
وَعَيْنَِي مِمَّا رَأَيْتِ
فَإِنَّ الْمَنِيَّ أُغْلَبُهُ
لِصَادَقَ النَّفْسُ أَوََهَامَ
فَكَمْ مِنْ يَهْجُوا النَّاسَ
لِعَلَتْهُمْ جَهْرًا وسراً
كَمَا صُحُفُ يُكْتَبُهَا
حاقِدُ وَجَرَتْ بِالذَّمِّ أَقْلاَمَ
فَمِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ
نرى وَنَسْمَعُ بِأيَّامِنَا
يَمْضُوا بِطْريقَ الشَّرِّ
وَالشَّرُّ لَدَيهُمْ أَحَجَّامَ
فَكُلُّ مَخْلُوقِ بِذَا الْكَوْنَ
لَهُ مِنْ الاخلاق مَنْزِلَةَ
فَسُبْحَانَ مَنْ خَلْقَ
ذَا الْبَخِيلُ وَذَى الْجُودُ وَالْإكْرَامُ
فجعلى بِالْقَلْبِ حباً
أَوْ تَمَنَّى الْعِشْقُ يَوْمَا
بَرْجَلُ لايعرف قَلْبُهُ الْحِقْدِ
ولاالبغض وَلَمْ تُهْزَمْهُ الْأيَّامَ
__________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق