مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

السبت، 8 يونيو 2013

لَيْسَ لكِ بِالْحُبِّ أَنْ تَتَكَبَّرِي ,,,,!!؟
ahmed omar
==================
أَتَظُنِّي سَيِّدَتَي إنكِ أَدْرَكْتِي
الْحُبُّ بِغَيْرِ عِلْمِ مِنْ الْقَدْرِ ؟
أَمْ طَنَّنَتَي أَنَّ الْحُبَّ رِوايَةَ
تنتسي مَعَ أختفاء الْقَمَرَ ؟
وَهَلْ يُرَاوَدُكَ الأن الْأَرَقَ أَمْ
مقلتيكِ لَمْ تَعْتَادَ السَّهَرَ ؟
فَاِلْيَسْ كُلُّ مايرغبه الْمَرْءَ
جَارِيَا إلّا بِأَمْرِ مَلِيِّكَ مُقْتَدِرِ
ألاتعلمي أَنَّ الْقَلْبَ قَابِلَ
لِلْكَسْرِ أَمْ تَظُنِّيهِ مِنْ حَجَرِ ؟
وَهَلْ جَزَاءُ قَلْبُ الْعَاشِقِ أَنَّه
أُحِبُّكَ حباً لَمْ تُدْرَكْهُ الْبَشَرَ ؟
سلِ اللَّيْلَ عَنْ سُهْدِهِ وَأَنِيَنَّهُ
وَهُوَ يَرْجُوا رُبَّ السَّمَاءِ بِالسَّحَرِ
لَعَلَّكَ تَؤُمِّنَّي أَنَّ حُبَّهُ رَغْمِ الزَّمانِ
وَالْمَكَانُ لَمْ يُمَثَّلْ لكِ أى خَطَرَ
*************
كنتى بالامس حُلْمَا شَاهِدَتِهُ
وَكِتَابُ عَنْ آيات الْحُبُّ تَلُوتُهُ
وَطَرِيقُ سَفَرِ طَوِيلِ مَشَّيْتِهُ
وَقَلْبُ يُتَأَلَّمُ بِالْحُبِّ دَاوَيْتِهُ
وَنَشِيدَا بِأَوْتَارِ قَلْبِي لحنتِهُ
وَشُعِرَ غَرَامُ رَقيقُ بِالدَّمْعِ كَتَبْتِهُ
وَالْيَوْمُ قَلْبُي يُبْحَثُ عَنْ مِحْرَابِهُ
فَهَلّا سَمِعْتِي نَدَاهُ ولبيتيِ رجاؤهُ؟
***********
فَوَرْبُكَ سَيِّدَتِي لاتهجريِ
وَبِقُرْبَانِ الْحُبِّ هِيَا تَقَدُّمَي
فَقَدْ حَانَ مَوْعِدُنَا مَعَ الْقَمَرِ
لنحاكيه هَمْسًا كَمَا الطيرِ
عَنْ حُبِّ قَدْ قَرَّرَهُ لَنَا الْقَدْرِ
وَعَلَى أَنْغَامِ نَبْضَاتِي تَبَخْتُرِيِ
وَبِقِصَّةِ غَرَامِنَا لِلْنَاسِ أَخَبَرَي
فَالُكَ مِنْ الْحَيَاةِ ماتتخيري
فَإِنَّ شِئْتِي ام أَبَيْتَي لَيْسَ
لكِ فى الْحُبَّ أَنْ تَتَكَبَّرِي
___________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق