آنَ لِي عُرْسِي عَلَيكِ يافارسة الْعُرْبَ ,,,!؟
ahmed omar
ahmed omar

===================
آنَ لِي عُرْسِي عَلَيكِ يافارسة الْعُـــرْبَ
فَالْعُمَرُ كَمَا شَمْعَةُ مَضَاءُهُ كَادَتْ تَنْتَهِي
فَلَا تَلُومِي مِنْ عَاشَ الْحَيَاةُ كَمَا عَــارِيًا
رُجِيَ اللهُ أَنْ يَمْنَحَهُ السِّــتْرَ بِهِ يَرْتَــدِي
أَفِي حُبِّيِ لكِ الْمُلاَمَ أَمْ الْعَيْشَ بِوَحِدَتِي ؟
فَقَلْبُكَ سَكَنِي وَحُبَكِ طَعَامِيِ وَكَسَوْتِي
فلايضنيني غَـــيْرَ هَجْــرَكَ لِرُحِّــبَ دَيَّارُي
ولابالحياة دُونَكَ رَواءُ غَيْرَ حُبَّكَ بِهِ أَرْتَـــوِي
كَمَا الزَّهْرُ يُلْتَمَسُ السَّمَاءُ فى قَطْرَاتُ النَّدِيِّ
لَقَدْ سَكَنَ الآلم بَيْنَ جوانجي بِقَدُومِ اللــقاءِ
فَالْجُلُوسُ برحابكِ كُلُّ مَتَاعِيِ وَرَجائِيِ وَكَفِي
فَمَا بَنَيْتِ بِالْحَيَاةِ قَصْرًا سُوا بِقَلْبِيِ قَــدْ بُنِّيَّ
ومااصابني مِنْكِ إلّا التَّمنُّعَ مِنْ الإقتراب وَالنَّوَى
وَالْيَوْمُ أُرَادُ الدَّهْرَ أَنَّ أَجْنِيَ مَزَاهِرَي وَالزَّهْرَ دَّْنَا
لِأَجْمَعَه بَيْنَ جَوَانِحِي لِيَسْتَقِرُّ بَيَّنَهُ مِــنْ إعتني
لإحييِ الْحَيَاةَ حباً وأتناسي كُلُّ ماكَانِ ومامضي
فَمَا لِلْعَاشِقِ إلّا الإنفراد بعيدأ عَــنْ أَعْيُنِ الْوَرْي
لِيَفْتَرِشُ رَحْبُ الْأرْضِ بِالزُّهورِ لَمِنْ أُحَبُّ وَأَحْتَوِي
فَسَحْقًا لِمَنْ لَمْ يُعَيَّ طَعْمُ الْحُبِّ وَلِلْبُغْضِ غَوِي
فنتشر بِالْفَسَادِ بِالْأرْضِ وَأُنْكَرُ الْحُبَّ عَلَينَا وَطُغِيَ
فوالذى بِيَدِهِ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَبِيَدِهِ يُقْلَبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ
ماكَانِ لِلْقَلْبِ فَرُحْهُ دُونَ حُـــزْنَهُ إلابسكن الْهُوِّيِ
فشعلى قَنَادِيلُ النُّورِ بِالْأرْضِ وَجَمْعِيِ أُهَلُّ الدَّيَّارَ
لِنَحْتَفِي بِعُرْسِنَا وَنُرْسَمُ الْبسمةَ بِوُجُوهِ التعساءِ
_____________________________
AHMED OMAR
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق