أَرَواحُ الشُّعرَاءِ ,,,!؟
ahmed omar
ahmed omar
===========
أَرَواحُ الشُّعرَاءِ دَوْمًا بِالسَّمَاءِ
أَقْلاَمُهُمْ تشع بِالنُّورِ الضِّيَاءِ
قَلُوبُهُمْ لاتعرف أَبَدًا الْبَغْضاءَ
حَديثُهُمْ بدفىء الْحُبُّ وَالْوَفَاءُ
عِبَارَاتُ حَرْفِهُمْ تذهب الاعياء
الْكَرَمُ دَوْمًا شِيمَتَهُمْ وَالسَّخَاءَ
تجدهم شَامِخِينَ رؤوسم بِالْعَلْيَاءِ
وَاللَّيْلُ هُمْ أَصْحَابُهُ يُقَاسُونَ الْعَنَاءَ
قَلُوبُهُمْ مَلِيئةُ بِالْفَرَحِ وَبِأَعْيُنِهُمْ الْبُكاءِ
أَرَواحُهُمْ مَعَ الأخرين بِكُلُّ ماسر وَسَاءَ
يُطَبِّبُوا جَرَّاحَ الْعَاشِقِينَ وَماَهُمْ بِأَطْبَاءِ
لَكِنَّ قصائدَهُمْ تدواى كُلُّ عِلَلِ وَدَاءِ
يُرْتَسَمُونَ الْبسمةَ عَلَى شَفَاِهِ ظِماءِ
يُهَبُّونَ قَلُوبَهُمْ وَالْحُبَّ هِبَةَ لِمَنْ يَشَاءُ
وَهَذِهِ صِفَاتُ يُهَبُّهَا اللهَ لَمْ أُرَادُ وَشَّاءَ
لايبحثون أَبَدًا عَنْ جَاهِ أَوََنُفُوذَ أَوْ ثَرَاءَ
فَقَطُّ يَعِيشُونَ لِلْحُبِّ وَبِالْْحُبِّ الرَّخَاءِ
كَلِمَاتُهُمْ واحاديثهم كَمَا لَحْنُ وَغِنَاءُ
لايعنيهم اى شىء بِالْحَيَاةِ سُوا الْوَفَاءَ
فَلَا تُسْعُهُمْ الدُّنْيا وَلَا الْأرْضِ الْفَضَاءِ
بَلْ يَسَعَهُمْ قَلُوبَ كاقلوب مَلاَئِكَةُ السَّمَاءِ
قَلُوبُ لاتعرف الْبُغْضُ وَالْهَجْرُ أَوْ الْبَغْضاءَ
أَمانِيُهُمْ بِالْحَيَاةِ ان يَعِيشَ الْكَوْنُ فى هَنَاءَ
وأن تمتلِىء القلُوب بسَعادةِ الحُب والوفَاء
شِعَارُهُمْ دَوْمًا أَحَيُوا الْأرْضَ بِالْحُبِّ وَالسّلامِ
فلايدوم لِلْإِنْسانِ الاالخير وَالْحُبَّ بَعْدَ الْفَنَاءَ
________________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق