أَنَا الْحُبُّ يَامِنَ شَكَوْتِ مِنْه الْحِرْمَانَ ,,,,!!؟
ahmed omar
ahmed omar
======================
أَنَا الْحُبُّ يَامِـــــنَ
شَكَوْتِ مِنْه الْحِرْمَانَ
وَكَيْفَ لاأكون ذَاكَ
ياذات الْحُسْنُ الْفَتَّانُ ؟
وَاللهُ لَقَدْ جِنُّ جُنُونِيِ
مِنْ تِـلْكَ الْعَيْنَانِ
فَإِنَّ أَسَرَرْتِ حُبَكِ
فَالْحَقُّ بعينى عُرْيَانَ
فَكُلُّ وِجْـــدَانِيِ
يَشْدُوا بأسمك حَبيبَي
ومقلتيا تَزْرَفَ الدَّمْعَ
مِنِْي لِلْنَاسِ بِرِهانِ
أُحِبُّكَ ثُمَّ أَحُبَّكَ بَلْ أَحْبَبْتِكَ
مِنْ قَدِيمِ الزَّمـــانِ
وَقُدِّرَ الدَّهْرُ التَّلاقِي
بِأَرْواحِنَا بالارض قَبْلَ الْجِنَّانَ
فلاتتحيري بِقَلْبِيِ فَذَاكَ
مَنْبَعُ الْحُبِّ جَمِيلَتَي
ذَاكَ هُوَ مُهُدُكَ الْجَدِيدِ
بَلْ هُوَ بِئْرُ الْمَحَبَّةِ وَالْحَنَانِ
فَكُلُّ جَمِيلِ لَـــهُ آيَـــهُ
مِنْ الْجَمَالِ مِمَّنْ حَبَّاهُ الْجَمَالِ
وَكُلُّ عَاشِقِ لِذَا الْجَمَالَ
نَاظِرَا لَهُ كَمَا آيَةُ مِنْ القرأن
وَإِنَّ أَقْتَصِرَ النَّظَرَ لِلْجَسَدِ
مِنْ ذَوَى العفول الْوَاهِيَةَ
لِكِنْتِ أَوَّلَ مِنْ أُعْتَبَرُ هَذَا
مِنْهُمْ نُكْرًا وَجَهْلًا وَبُهْتَانَ
فَإِنَِّي وَالْعُمَرُ يُجْرَى مِنِْي
هَرْوَلَةُ وَالْقَلْبَ ثَابِتُ مَحَلُّهُ
يُنَادَى وَيَرْجُوا رُبَّ السَّمَاءِ
أَنْ يُمْهِلَهُ بِكَرَمِ مِنْه وَإحْسَانَ
كَيْ اُكْتُبْ فِيكِ مالم يُكَنْ
بِاللُّغَةِ مِنْ قَبْلَ أَوْ قَدِيمَ كَانَ
اُشْعُرْ ان كَلِمَةُ الْحُبِّ صَارَتْ
ضَئِيلَةُ المعانى بِذَا الزَّمانَ
وَأَبْحَثُ فى أَرَجاءُ الْكَوْنِ
عَنْ مَعَانِي جَدِيدَةِ بِهَا الالحان
بِهَا كُلُّ الْمَعَانِي الَّتِي وَرَدَّتْ
وَلَمْ تُـرَدْ بِكِـــتَابِ أَوََبَيَانَ
أياحبي الاوحد أمهلنى
الْوَقْتُ كَيْ أُعَبِّرَ بِصُورَةِ أَوََشَعَرَ
يَصِفُ كُلُّ ذَا الْجَمَالُ وَيُدْلِي
عَنْ قُوَّةِ حُبِّيِ لِهَذَا الْبُنْيانِ
فوالذى خَلْقُ الْكَوْنِ وَصُورَهُ
بِمَا لايدركه فَنَّانِ أَوْ إِنْسانَ
صُرْتِ آله الْحُبَّ بعدما رَأَيْتِ
كَامِلَةُ الاوصاف دُونَ نُقْصَانَ
فَالْحُبُّ عِنْدَ كُلُّ الْوَرَى كَلِمَةَ
ثَمَّ نَظْرَةِ ثَمَّ لِقَاءِ بالاجساد
أَمَّا عَنْ الْحُبِّ لَدَيًا فَهُوَ لُغَةُ
تُدْرَكُهَا الْقَلُوبَ حَتْمَا قَبْلَ الْعَيْنَانِ
فلايغرنك الشَّــيْبَ مِنِْي
فَإِنَّ قَلْبَي أُطْلَقُ بِحُبَكِ الْعَنَانِ
وَأَبَحْتِ إِلَيكِ قلبى مَهْدًا
وعينى صَارَتْ عَلَيكَ الْحُرَّاسَ
فَسَتُلْقِي فِيه أَوْ أَرَتِعَي ..
فَاِلْيَسْ بِالدُّنْيا كَمَا الْقَلْبَ أُمَّانِ .....
________________________
ahmed omar
أَنَا الْحُبُّ يَامِـــــنَ
شَكَوْتِ مِنْه الْحِرْمَانَ
وَكَيْفَ لاأكون ذَاكَ
ياذات الْحُسْنُ الْفَتَّانُ ؟
وَاللهُ لَقَدْ جِنُّ جُنُونِيِ
مِنْ تِـلْكَ الْعَيْنَانِ
فَإِنَّ أَسَرَرْتِ حُبَكِ
فَالْحَقُّ بعينى عُرْيَانَ
فَكُلُّ وِجْـــدَانِيِ
يَشْدُوا بأسمك حَبيبَي
ومقلتيا تَزْرَفَ الدَّمْعَ
مِنِْي لِلْنَاسِ بِرِهانِ
أُحِبُّكَ ثُمَّ أَحُبَّكَ بَلْ أَحْبَبْتِكَ
مِنْ قَدِيمِ الزَّمـــانِ
وَقُدِّرَ الدَّهْرُ التَّلاقِي
بِأَرْواحِنَا بالارض قَبْلَ الْجِنَّانَ
فلاتتحيري بِقَلْبِيِ فَذَاكَ
مَنْبَعُ الْحُبِّ جَمِيلَتَي
ذَاكَ هُوَ مُهُدُكَ الْجَدِيدِ
بَلْ هُوَ بِئْرُ الْمَحَبَّةِ وَالْحَنَانِ
فَكُلُّ جَمِيلِ لَـــهُ آيَـــهُ
مِنْ الْجَمَالِ مِمَّنْ حَبَّاهُ الْجَمَالِ
وَكُلُّ عَاشِقِ لِذَا الْجَمَالَ
نَاظِرَا لَهُ كَمَا آيَةُ مِنْ القرأن
وَإِنَّ أَقْتَصِرَ النَّظَرَ لِلْجَسَدِ
مِنْ ذَوَى العفول الْوَاهِيَةَ
لِكِنْتِ أَوَّلَ مِنْ أُعْتَبَرُ هَذَا
مِنْهُمْ نُكْرًا وَجَهْلًا وَبُهْتَانَ
فَإِنَِّي وَالْعُمَرُ يُجْرَى مِنِْي
هَرْوَلَةُ وَالْقَلْبَ ثَابِتُ مَحَلُّهُ
يُنَادَى وَيَرْجُوا رُبَّ السَّمَاءِ
أَنْ يُمْهِلَهُ بِكَرَمِ مِنْه وَإحْسَانَ
كَيْ اُكْتُبْ فِيكِ مالم يُكَنْ
بِاللُّغَةِ مِنْ قَبْلَ أَوْ قَدِيمَ كَانَ
اُشْعُرْ ان كَلِمَةُ الْحُبِّ صَارَتْ
ضَئِيلَةُ المعانى بِذَا الزَّمانَ
وَأَبْحَثُ فى أَرَجاءُ الْكَوْنِ
عَنْ مَعَانِي جَدِيدَةِ بِهَا الالحان
بِهَا كُلُّ الْمَعَانِي الَّتِي وَرَدَّتْ
وَلَمْ تُـرَدْ بِكِـــتَابِ أَوََبَيَانَ
أياحبي الاوحد أمهلنى
الْوَقْتُ كَيْ أُعَبِّرَ بِصُورَةِ أَوََشَعَرَ
يَصِفُ كُلُّ ذَا الْجَمَالُ وَيُدْلِي
عَنْ قُوَّةِ حُبِّيِ لِهَذَا الْبُنْيانِ
فوالذى خَلْقُ الْكَوْنِ وَصُورَهُ
بِمَا لايدركه فَنَّانِ أَوْ إِنْسانَ
صُرْتِ آله الْحُبَّ بعدما رَأَيْتِ
كَامِلَةُ الاوصاف دُونَ نُقْصَانَ
فَالْحُبُّ عِنْدَ كُلُّ الْوَرَى كَلِمَةَ
ثَمَّ نَظْرَةِ ثَمَّ لِقَاءِ بالاجساد
أَمَّا عَنْ الْحُبِّ لَدَيًا فَهُوَ لُغَةُ
تُدْرَكُهَا الْقَلُوبَ حَتْمَا قَبْلَ الْعَيْنَانِ
فلايغرنك الشَّــيْبَ مِنِْي
فَإِنَّ قَلْبَي أُطْلَقُ بِحُبَكِ الْعَنَانِ
وَأَبَحْتِ إِلَيكِ قلبى مَهْدًا
وعينى صَارَتْ عَلَيكَ الْحُرَّاسَ
فَسَتُلْقِي فِيه أَوْ أَرَتِعَي ..
فَاِلْيَسْ بِالدُّنْيا كَمَا الْقَلْبَ أُمَّانِ .....
________________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق