خُلْقنَا فى لَحْظَةَ ,,,!!!؟
ahmed omar
ahmed omar

============
خُلْقنَا فى لَحْظَةَ بِالدُّنْيا
كَيْ نَسْتَعِدَّ فِيهَا لِلْمَمَاتِ
نَرْتَعُ بِالْحَيَاةِ وَنَحْنُ صَغَارَا
وَنُحْمَلُ بَعْدَ الصَّبا الذِّكْرَياتُ
حِينَ تُشْتَعَلُ الرُّؤُوسَ شَيْبًا
وَالظُّهورُ تَنْحِنَّي مِثْلُ النَّبَاتِ
وَالْفِكْرُ يُرْحَلُ بَعيدَا عَنْ الْخَيَالِ
وَالْمَوْتُ يَقِفُ مستعداً وَالنَّائِحَاتِ
................
مارأيت يَوْمًا بِالْحَيَاةِ غَيْرُ الْقِتَالِ
وَكِلَا عَلَى شَاكِلَةِ أَنْوَاعِ الصِّراعَاتِ
الْجَمِيعُ فِيهَا مُبْتَسِمًا لإنتصاره
وماللإنتصار لِذِهِ إلّا فى الْأُخْرَيَاتَ
فَكَمْ مِنْ الْوَرْي لِهُمْ أَفْعَالُ الشَّيْطَانِ
وَكَمْ مِنْ اللّاَتِيِ رَأَيْتِهُنَّ بِالْحَيَاةِ مُؤْمِنَاتٍ
فَكُلُّ رَامِي بِسَهْمِ بِالْحَيَاةِ صَائِبُ أَهْدَافُهُ
ومارمى الرَّامِي بشىء إلّا وَبِالْضِّدِّ لَهُ آتِ
...............
ففى الصِّغَرَ كَنَّا نَحْلُمُ بِالْكِبَرِ لِلْحُبِّ
وبعدما مَرَّ الْعُمَرُ عَنْوَةُ تُمَنِّينَا الْأَوَّلِيَّاتِ
وَكَأَنَّنَا الْيَوْمَ نرى مِنْ الْعُمَرِ أرزله
فَقَدْ أنعدمت الْفَضَائِلَ والأخلاقيات
الْكَلُّ يَهْوِي ذى مَصْلَحَةٍ ولايبالي
بِأَنَّ الْأُخُوَّةَ فى اللهُ مِنْ الصَّالِحَاتِ
وَكَيْفَ لَمِنْ بُرِحَ أرْضُهُ لِأَرُضُّ غَرِيبَ
إلّا لِيُصِيبَ أحَدُ الصَّالِحِينَ وَالصَّالِحَاتِ
................
هاهى الدُّنْيا كَمَا تُعُلِّمْتِ مِنْهَا وَفِيهَا
كُلُّهَا لَهْوًا وَأَعْمَالَ تصعدالى السَّمَاواتَ
وَكُلُّ إمرىء فى الدُّنْيا غَارِقًا بِحُبِّ أَوََعَمَلَ
وَتَنَاسِي كُلُّ ماعليه حَتَّى أَقَلُّ الْعِبَادَاتِ
مُنَّا مِنْ هُوَ قَاطِعُ رَحِمُ وَقَلْبُهُ فَقَدْ الْمَوَدَّةَ
وَلَمْ يَرُوا إلّا مايريدون وَلِلْخَيْرِ أَعَيْنَهُمْ غَاشِّيَاتِ
وَصَارَ كُلُّ شىء مَمْسُوخَ لِطَعْمِ لَهُ بِالْحَيَاةِ
حَتَّى أَنْعَمَ الْحُبَّ صَارَتْ عَلَى الافواه كَلِمَاتٍ
...............
ياليتنا خَلْقَنَا بِزَمَنِ الرِّسْلِ وَالْأنبياءِ
حَتَّى تُعَمِّرَ أَنَفْسُنَا بِالْحُبِّ وَالْخَيْرَاتِ
وَنَجْلِسُ بِالْمِحْرَابِ بَيْنَ يَدِي الْحَبيبِ
تُحَفُّنَا مِنْ كُلُّ جَانِبِ مَلاَئِكَةِ السَّمَاواتِ
وَنِكُونَ ماض جَمِيلُ يُذْكَرُ بالاحاديث دَوْمًا
بِكُلُّ عَصْرِ للعصور مامضى مِنْهَا وَماهُوَ آت
فالأن نَجْلِسَ بَيْنَ الْوَرْي نُتَبَادَلُ الْمُحَادَثَاتِ
فى مُهِمَّ وَفَى غَيْرَه مِنْ النَّمِيمَةِ وَالْاِغْتِيَابَاتِ
حَانَ لَنَا ان نَذْكُرَ كُلُّ ماصنعناه مَاضِيًا والأن
فَقِطَارُ الرَّحِيلِ يُسْتَعَدُّ الأن بِنَا إِلَى النِّهَايَاتِ
______________________
ahmed omar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق