مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

السبت، 8 يونيو 2013

وَهُنَّ الْقَلْبُ مَنَى لِمَنْ صَارَ مِحْرَابُهَا خَرَابَا ,,,!!؟
ahmed omar

=======================
وَهنَّ الْقَلْبُ مَنَى لَمِنْ
صَارَ مِحْرَابُهَا خَرَابَا
وَأُزْرَفُ الدَّمْعَ عَيْنَِي
حُتِّي صُرْتِ أَنَا المصابا
مَاجَدْتِ لِنَفْسُِي دَواءًا
وَمَا أستطعت
لَهَا الطـــبابا
كَأَنَّ الدَّهْرَ يُعَاقَبُهَا
فَجَعَلَ صَبَاحَ
سمائها ضَبَابًا
فَلَمْ أُسْمَعْ حَوْلَهَا
بِالسُّــــــكُونِ
إلّا نَوَّاحُ مَـــلأُ
الدُّجى صَخّابَا
جَالِسَةُ فى شُرُودَ
أُحَدِّثُهَا فلاتسمع
مَنَى الخـــطاباّ
فَأُصَابُ الْحُزْنَ قَلْبَي
فَظُهْرُ الشَّيْبِ مِنِْي
وَوَهْـنُ الْجَـــسَدِ
فَضَاعَ مِنِْي الشبابا
فَلَمْ أُتَـوَقَّ رُؤَى
الدَّمْــعُ عَيْنِيِهَا ..
وَكَــأَنَّ الْحُـــزْنَ
بِالْكَوْنِ مَلَأَ السحابا
فَصَارَ نَهَأأارُهَا لَيْــلَا
وَالدُّنْيا صَارَتْ سَرَابًا
يُتَمَلَّكُ الْيَـأْسُ مِنْهَا
كالتى فَقُدْتِ عُذُوبَتَهَا
وَالدِّماءُ مرتسم حَوْلَهَا
بِالْجُدْرَانِ يُمْلَأُ الأركانا
سَأَلْتِهَا وَرْبَكَ مِنْ الذى
بَثُّ الْحُزْنِ فِيكِ والعذابا
فَأَقَامَتْ رَأْسُهَا إِلَيه نَاظِرَةَ
تَقَوُّلُ أَنَِّي أُصِبْتِ بَشَرَ لئاما
وَلَسْتُ بِفَارِسَةٍ أَوََرَامِيَهُ
وَلَيْسَ لَدَيَا سيفًُ أَوْ سِهَامًا
أَدْرَكْتِ أَنَّ الْحَيَاةَ كَمَا غَابَةَ
بِهَا ذى الْأَنْيَابَ وَمَخَالِبَ الذئابا
لايتناهون عَنْ الأذب بالأنثيات
يستحللن أَجسَادَهُنَّ بِالْحَرامِ
وَيَشْتَهُونَ دمائهن والعذابا
فَمَا رَأَتْ الْعَيْنَ يَوْمَا سُهَادَا
إلّا لِحَبيبِ طَالَ لَهُ الإنتظارا
فَأَجْرُ الطَّيِّبِ عِنْدَ اللّهِ الثوابا
فَيَامَنَ تَجَرَّعْتِي كَأْسَ الْعَذَابِ
وإرتــويتِ مِنْ دمـعكِ اكـــوابا
فَــــوِّضِي أَمْرَكَ كُـــلُّه لِلَّذِي
إِذَا رجـــوتيه بِكُلُّ وَقْتِ أَجَابَا
___________________
ahmed omar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق