يامن جعلتى الفؤاد يشدوا باسمكـ ....
كم أستطعتى أن تجعليه يفرح لفرحكـ
الأن أستطعتي أن تجعلي الفؤاد باكيا .....
حزينا ... شاردا .. وفى كل الامور لك خاضعا
مررت يوما أبحث فى كل البلاد عن طبيب ....
ماوجدت طبيبا يداوينى وعلمتم بانك الداء والطبيب
تركت نفسي بين يديكى والموت يلاحقنى ...
بريق عينيكـ أحرق وجنتيا وليس سواكى من يسعفنى
أياجرح قلبي الغائر راحتكـ آتية حتما فى القريب...
فالتى أجرحتكـ هـــى السلاح وهى الطبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق