مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

الخميس، 18 أغسطس 2011

ياجرحي آن لك ان تستريح ...

يامن جعلتى الفؤاد يشدوا باسمكـ ....
كم أستطعتى أن تجعليه يفرح لفرحكـ

الأن أستطعتي أن تجعلي الفؤاد باكيا .....
حزينا ... شاردا .. وفى كل الامور لك خاضعا

مررت يوما أبحث فى كل البلاد عن طبيب ....
ماوجدت طبيبا يداوينى وعلمتم بانك الداء والطبيب

تركت نفسي بين يديكى والموت يلاحقنى ...
بريق عينيكـ أحرق وجنتيا وليس سواكى من يسعفنى

أياجرح قلبي الغائر راحتكـ آتية حتما فى القريب...
فالتى أجرحتكـ هـــى السلاح وهى الطبيب

لاأملك لنفسي دواء لألام جراحها ....
وعلمت بأننى من جعلتكـ تسمتع يوما بعذابها

يذوب قلبى كما الشمعة تحترق وهى ناظرة اليكـ ...
ولايسعها ألا ان ترضي كبريائها ولاتريد الأخذ بيديكـ

آن الوقت ان تستريح من هذا العذاب ...
واتركها ياقلبي تبكى يوما الكهولة والشباب

فهى عنوان الحب والألم قدر جمالها ....
وهى من تصنع الحقيقة بذاتها

وتترككـ فى غوار كهف الزمن .....
لتنتظر الموت عطشا أو تعيش فى سراب

آن الوقت ياقلب ان تستريح ....
وآن لكـ أيضا بدمائها ان تستبيح

فاأذا لم تعترف بكـ ياقلبى دوما .....
فلاتبكى على من ستعود للتراب يوما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق