مدونة الحائر فى قلوب الناس

AHMED OMAR

حكمــــه

الأحد، 21 أغسطس 2011

وإلتقينا بعد الفراق ....
************
وأتجهنا معا إلى مكانا بعيدا عاليا..
نتبادل الحديث الشيق معا بالمودا

سألتينى عن نفسي فلم أجد أى ردا..
وكيف اتحدث سيدتي وأنا امامك كما الولدا

أشكر هتان العينان التى لم تغيب عني ..
وأصبحت لى ملهمة عند كتابة الشعرا

أنا ماعشت قبلك حياتى ... أنا ماعشت ..
أنا لم أعرف قيمة عمرى من قبلكـ أبدااا

وكيف لي سيدتي أن أعيش عنك بعيدا....
وأنكوي بنار العشق وأبات فى شوق وسهدا

أين وعودكـ وكلماتك ... نظراتكـ لي وأعجابكـ
سألتك بالله أن ترحميني وتعودى لى بمدينة الأحبا

ضج الهوا فى جوانحي ومن الكتمان يئن قلبي ..
شوقا وتلهفا وحنينا ...وأبات أحسب عمرى بالأياما

حبيبتي . سلي قلبك من أنا. ألست هو أنا..؟
سلي عيناكى هل تغيرت أنا أم تغير عندكـ طعم الهوا

أناجي نجومى فى الليل القاحل وأهمس له عنك
وأنتي بمعبدك قلقة متحيرة تشكي ليلك الوحدة والعزلا

أنتي ياتوام الروح ياسبيل حياتي وكل الأماني
أنتي لاتدرى... نعم لاتدرى.... عطش الروح أليكا

ليس كل النساء مثلكـ ... ولستى أنتي منهم
تسيرى بقدميك على الأرض فتطرح الأرض الزهورا

إذا لامستي الشىء الجمد وإن كان حجرا أو صنم ..
تحرك كل شىء فيه كما لوكان ميتا وأصبح حيا

سألتك بالله حبيبتى ... من أين جئتي أو تكونتي ..
مخلوقا طبيعيا مثلنا أم ملاك نزل الأرض من السماءا

أنا من قبلك لم أحتسب سنيني وكنت مقصرا بالصلوات...
وبحبكـ سيدتي أكتمل ديني وسألت الله لي الرحمة والغفرانا

لم أذكر يوما لحظة فرح فى حياتي ... لم أذكر ..!
ويوم حبكـ سيدتي عرفت معنى الحياة ومذاق الفرحا

أنا كما الطير يسبح من هنا وهناكـ لم يكن لى سكنا ..
كيف بالله بعد إن التقينا أن يكون لى غير غصنك وكرا

أنا الزهر فى أرضه يذبل عطشا يوما بعد يوم ...
لولا ان لامستى أوراقي صيرت بعد الموت بين يديكـ حيا

لم أسأل الماضى حياتي ولم أعاتب الأيام فرحي ..
فأن أصبحتى الأن قدري فأنا اليوم حصنا لك بعد رب السماءا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق