تلك النافذه الصغيرة التي مهما
صغر حجمها ..إلا أنها تفتح آفاقا واسعة
في الحياة ..النافذة التي من خلالها يدخل إليها نور التفاؤل ..ليضئ لنا
الدروب المعتمة التي قد تخلفها نوائب
الأيام
الذكرى
إنها مايتبقى من لحظات الحياة
السعيدة ..هناك من يعتبرها إنما هي الم
كبير لاختفاء تلك اللحظات ..ومنهم من
يعتبرها أمل لإعادتها ..والأجمل هو أن
تترك ذكرى طيبة عنك لدى كل من يعرفك
الفشل
لا
عليك ممن يقول أن الفشل لا نجاح فيه
..فهو الخطوة الأولى للنجاح العظيم
الليل
الليل حصاد لما فعلته نهاراً وصحيح
بأنه سكون لكنه سكون لأجل التدقيق في
أحوالك السابقة لا أن تفكر في أحوالٍ
جديدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق